تحديثــات

الرد الكامل للدكتور أحمد الريسوني على كتاب الأخطاء الستة

ملحوظة: هذا الرد قديم كتبه الدكتور منذ 12 سنة تقريبا…

الرد الكامل للدكتور أحمد الريسوني على كتاب الأخطاء الستة

مقدمة

لو لم أكن أعرف المؤلف لما استطعت نفي الهدف الانتقامي التدميري للكتاب.
الكتاب الأخير الذي أصدره أخونا الدكتور فريد الأنصاري بعنوان ( الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب …)، يصدق فيه القول ” رُبَّ ضارةٍ نافعة ” ، وأظن أن له فوائد متعددة ، منها تأكيد بعض الأمور الصحيحة التي ما فتئ أهل الدعوة والحركة ينبهون عليها ويعملون على أخذها بعين الاعتبار، ومنها أنه يستفز لمزيد من التأمل والتقويم للمسارات الدعوية وأحوالها، ومنها أنه كشف عن نمط من التفكير والتقدير، جدير بأن تعرف أسبابه وظروف تشكله وأخذ العبرة في ذلك …
من جهتي وجدت ـ بعد قراءة الكتاب ـ أنه لا بد لي من أداء شهادتي والتعبير عن رأيي، في عدد من الأمور التي تضمنها الكتاب، خاصة منها ذات العيار الثقيل، التي لا يجوز السكوت عنها.
نفسية الهلاك والإهلاك
يتميز الكتاب بنظرته العدمية إلى الحركة الإسلامية بالمغرب. ولو لم أكن أعرف المؤلف، لما استطعت نفي الهدف الانتقامي التدميري للكتاب ؟!
من ذلك ما تضمنه الكتاب من أحكام ماحقة لا تبقي ولا تذر، فيها من المبالغات والتعميمات ما لا ينتهي منه العجب والتحير. والنماذج التي أسوقها فيما يلي معبرة بنفسها عن نفسها، وستأتي في الحلقات المقبلة، بحول الله، نماذج أخرى مثلها أو أسوأ منها.
قال المؤلف حفظه الله :

• «… كل التخصصات التي أعلن عن ميلادها ماتت في مهدها، إلا التخصص السياسي! هو وحده نما وتضخم، واحتل كل المساحات الأخرى! ». (ص9)

• « وفشل (يقصد العمل الإسلامي ) فشلا ذريعا في الحفاظ علىمواقعه الاستراتيجية … إنه اليوم فقدها كلية وخرج منها مطرودا مدحورا ! ». (ص 10 ـ 11)

لإتمام قراءة البحث المرجو تنزيله من مكان التنزيل أعلاه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إمامة المتغلب بين الشرع والتاريخ..

ليست من الإسلام