تحديثــات

هل لذكر الله تعالى مصالح دنيوية؟

هل لذكر الله تعالى مصالح دنيوية؟

يقول الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني حفظه الله:

إن ذكر الله عز وجل من أعظم المصالح الدنيوية. أو ليس أسمى ما يرغب الناس فيه في حياتهم ويبحثون عنه ليلهم ونهارهم هو السعادة؟ وهل السعادة سوى الشعور بالارتياح والابتهاج والطمأنينة والمتعة؟

وإذا كان الأمر كذلك – وهو لا شك كذلك – فإن أعلى درجات السعادة الدنيوية وأسمى مقاماتها، هي تلك التي يتحصلها الذاكرون لله، الخاشعون في كنفه، يملؤهم اليقين، ويغمرهم الرضى والطمأنينة { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} سورة الرعد : 28 ثم إن الحالة القلبية الروحية السامية يكون لها انعكاس شامل على صاحبها، في بدنه ونفسه وفكره وسلوكه… ومن انعكاساتها أنها تفضي إلى النهي عن الفحشاء والمنكر، فتصير هذه المصلحة فرعا عن الأخرى وثمرة من ثمراتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نفائس ريسونية: العدل الحقيقي هو الذي يعترف به المستضعفون..

لا أظن أن العلاقات الدولية، والعلاقات الحضارية بين الأمم والشعوب، هي اليوم بحاجة إلى شيء أكثر من حاجتها إلى العدل. نعم إلى العدل الحقيقي الذي ترتاح إليه وترتاح به الشعوب ...