تحديثــات

بينات رمضانية: فتاوى (1) / أ.د أحمد الريسوني

السؤال:

أنا حائرة ولا أعرف ما العمل بخصوص علاقتي بشاب، اتفقنا على الارتباط رسميا بعد أن يتوظف وهذا لن يحدث إلا بعد عشرة شهور إن شاء الله، سؤالي هو كيف تكون علاقتي به مستمرة دون أن نلتقي ببعض مخافة الوقوع في أي محظور، وحتى على الهاتف لا أحب ان أسمع منه أي كلام عن مشاعره ولا أضطر للإفصاح عن مشاعري تجاهه وهذا صعب مادمنا نكلم بعضنا على الهاتف؟
ف/ش – المغرب

الجواب:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الاتفاق على الزواج مع الانتظار بضعة أشهر لابأس به، ولكن الأفضل أن يتحول إلى خطبة علنية بينكما وبين أسرتيكما، حتى تكون الأمور سائرة في وضوح وصفاء ومسؤولية. لكن إذا بقي الأمر محصورا بينكما، فهذا ايضا لا مانع منه وليس فيه محظور شرعي شريطة ألا يتخذ سببا وذريعة للاتصالات والتصرفات غير المشروعة. لان هذا التواعد لايقدم ولا يؤخر في حدود العلاقة بينكما. والاتصال الهاتفي او حتى الكلام المباشر اذا كان محدودا ولفائدة محددة فلا بأس به لكن اذا كان ايضا سببا لتأجيج العواطف والوقع في التجاوزات فيصبح هذا الاتصال نفسه محظورا الى حين ان يتم عقد الزواج. والله أعلم.

موقع إسلام أون لاين
01 – 11 – 2004

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إعلان: سيلقي فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الريسوني خطبة جمعة في جامعة السلطان زين العابدين خلال برنامج زيارته إلى ماليزيا..