تحديثــات

نفائس ريسونية: العدل الحقيقي هو الذي يعترف به المستضعفون..

لا أظن أن العلاقات الدولية، والعلاقات الحضارية بين الأمم والشعوب، هي اليوم بحاجة إلى شيء أكثر من حاجتها إلى العدل. نعم إلى العدل الحقيقي الذي ترتاح إليه وترتاح به الشعوب كافة، قويُّها وضعيفها. ولا يكون العدل عدلا حتى يعترف به الضعفاء والمغلوبون. أما “العدل” الذي يصنعه المستكبرون ويفرضه المحاربون المنتصرون، ويئن تحت وطأته المستضعفون، كالذي يتجلى في تركيبة “مجلس الأمن” وفي قراراته ومعاييره، فتلك حكاية مقيتة لا تحقق أمنا ولا ترفع جورا، بل هي مجرد غنيمة من غنائم الحرب، ونتيجة من نتائج التفوق العسكري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علماء فلسطين في الخارج تدين العدوان الصّهيوني على الشعب الفلسطينيّ واغتيال قادة المقاومة

علماء فلسطين في الخارج تدين العدوان الصّهيوني على الشعب الفلسطينيّ واغتيال قادة المقاومة أصدرت هيئة علماء فلسطين في الخارج، بياناً، الثلاثاء، أدانة العدوان الصّهيوني على الشعب الفلسطينيّ واغتيال قادة المقاومة. ...