تحديثــات

الريسوني: ليس كل من زار القدس مطبعا.. ولهذا أعتذر من الفلسطينيين

سلمى درداف السبت 10 أغسطس 2019 – 21:30

جريدة العمق المغربي

وجه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني رسالة اعتذار للفلسطينين بسبب “تقصير” المسلمين في دعمهم لإخوانهم بالبيت المقدس، وذلك تزاما مع “الهجمة الهمجية و العدوانية التي يعتزم اللقطاء شنها في أيام العيد المباركة” حسب تعبيره.

كما دعا الشيخ المغربي المسلمين في كافة أنحاء العالم لزيارة القدس ودعم المقدسيين والمرابطين ماديا ومعنويا، مشددا أن “ليس كل من زار القدس مطبعا أو داعيا للتطيبع، موضحا أن الغرض والمقصد من الزيارة كفيل بمعرفة الموقف الشرعي والسياسي منها”.

وأضاف في لقاء اليوم السبت بالرباط حضره موقع العمق المغربي : “أما من تستدعيه المخابرات وقنوات الاحتلال فحتما نرفضه ونحاربه ونعتبرها خيانة وطعنة من الخلف”.

وقال سعيد خالد حسن الأمين العام للمؤتمر العام لنصرة القدس، تعليقا الأحداث التي تشهدها فلسطين في الأيام الأخيرة ” فلسطين ليست وطن الفلسطينيين فقط وإنما هي أرض الأمة العربية جمعاء”.

ودعا المتحدث ذاته ل”شد الرحال” لفلسطين من كل بقاع العالم وذلك لضمان دعم مستمر من المسلمين والعرب للقضية الفلسطينية.

وأكد الرسيوني دعمه لموقف الفلسطينين في الداخل للانتخابات التي من المقرر إجرائها، مؤكدا “لا افضل شخصيا سياسة المقعد الفارغ.. ويمكن استعمال المشاركة في الانتخابات كورقة للضغط على الاحتلال”.

وكان الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، قد أعلن تأخير صلاة عيد الأضحى مدة ساعة يوم الأحد، بعد تهديدات مستوطنين باقتحام المسجد في نفس اليوم.

وفي نفس السياق، كانت الهيئة الإسلامية العليا بالقدس قد أعلنت إغلاق جميع مساجد القدس، لتكون صلاة العيد جامعة في المسجد الأقصى المبارك.

وأشار بيان الهيئات الدينية وحسب ما نقلته وكالة الأناضول إلى أنها “ستقف صفا واحدا ضد فرض أي تقسيم مكاني أو زماني للمسجد الأقصى”.

ولفتت إلى قرار دار الإفتاء “بجواز تأجيل ذبح الأضاحي لليوم الثاني من العيد، حتى نعمر المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى”.

وطلب مستوطنون من الشرطة الإسرائيلية، السماح لهم باقتحام المسجد الأقصى في يوم عيد الأضحى، الأحد، المصادف ليوم صيام لليهود بمناسبة ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ساعة حوار: المصلحة والنص توافق أم تعارض (3)