تحديثــات

د.الريسوني: هاجر سيأجرها الله.. والفاجعة الحقيقية أن يحس الناس أن لا أمن مع الأمن

هوية بريس – نبيل غزال

04 سبتمبر 2019 

تعليقا على حادثة اعتقال الصحفية هاجر الريسوني قال الدكتور أحمد الريسوني أن “فاجعة هاجر وأسرتها ستمر على كل حال وتنتهي”.

وأضاف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تصريح لـ”هوية بريس” بأن هاجر سيأجرها الله ويجعل لها بعد عسر يسرا.

ليعقب بعد ذلك بأن “الفاجعة الحقيقية تهم عموم المغرب والمغاربة في حالهم ومستقبلهم، وهي أن يصبح الناس خائفين من الأمن، أن يحسوا أو بعضهم أن لا أمن مع الأمن، أن يصبحوا متحسبين في كل وقت وحين من السيناريوهات التي تطبخ لهم وهم لا يشعرون، هي أن يصبحوا خائفين من مكالماتهم وكتاباتهم وأفكارهم وزياراتهم وسائر حركاتهم وسكناتهم. فالأجهزة جاهزة لهم، والنيابة العامة متفاهمة متناغمة، والقضاة يخافون على أنفسهم من أنفسهم، أي من خطورة استقلاليتهم عليهم.. هذه هي الفاجعة الحقيقية والكارثة السياسية الوطنية التي نسير فيها”.

وجوابا على ما تقوم به صحافة التشهير من حملة مغرضة وإصدار للأحكام حتى قبل أن تعرض القضية على القضاء، أجاب د. الريسوني “هوية بريس” بأن “صحافة التشهير وحملات التشهير، قد أصبحت مواكبة لكل القضايا والسيناريوهات المسيسة، مزودة بكل ما تحتاجه من أدوات ومعلومات وتوجيهات. بل كثيرا ما تكتفي الجهات المختصة بحرب التشهير وحملات التشويه، دونما حاجة إلى خوض معركة القضاء.

ولكن نحمد الله أن وعي الناس بحقيقة هذه الأساليب القذرة، وأهدافها الدنيئة، أصبح متسعا ومتزايدا. والنموذج الواضح، الماثل أمامنا، هو حالة هاجر الريسوني، المرأة البسيطة العزلاء، التي ليس لها ركيزة ولا عشيرة سياسية ولا علاقات عليا، وقد سلطوا عليها التشهير بكل ما عندهم من همجية وقساوة وانحطاط، ومع ذلك من يصدق ذلك في هذه الأيام؟ ها هو التضامن معها، واستنكار ما فعلوه معها، قد بلغ حدودا مذهلة، بل أصبح بلا حدود. (وما يعلم جنود ربك إلا هو)”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إنجاز البدائل مقدَّم على مقاومة الرذائل

إنجاز البدائل مقدَّم على مقاومة الرذائل 28/12/2011 من المعلوم – كما يقول ابن تيمية وغيره من العلماء – ” أن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها”. وهذا ...