فقه الأسرةمنوعات ريسونيةنسائيات

فتاوى: حكم النمص – اعتبار رأي الأم في الزواج..

عرف في الآونة الأخيرة في صفوف بعض المحجبات تنميص الحواجب وذلك استنادا إلى العديد من الفتاوى فما حكم الشرع فيمن تقوم بتنميص حواجبها؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نطق بلعن النامصة والمتنمصة، والنامصة هي التي تقوم بنتف شعر الحاجبين لغيرها من أجل ترقيقهما وتجميلهما، والمتنمصة هي التي تطلب ذلك أو يفعل لها ذلك. وإذا كانت المرأة تفعل ذلك لنفسها فهي نامصة ومتنمصة، وبناء عليه فلا يجوز نتف شعر الحاجبين أو ما يقوم مقام النتف طلبا لمزيد من التجميل والتحسين. وقد أجاز الفقهاء للمرأة أن تفعل ذلك إذا كانت ذات حاجبين كثيفين يخرجان بها عن المعتاد من الحواجب ويضعانها في صورة مشوهة غير معهودة أما حالات الحواجب الطبيعية فيجب تركها على طبيعتها وعدم تغييرها.


ما رأي الأستاذ في شاب يريد الزواج من ابنة عمه وأمه ثابتة على موقفها الرافض لذلك، هل يطيع أمه مع العلم أنه قد حاول جاهدا إقناعها دون جدوى؟ أم يمشي في طريق الزواج من ابنة عمه رغم ذلك.


إذا كان لامك اعتراضات معقولة تتعلق بأخلاق هذه البنت أو بسلامتها الصحية مثلا، فالمفروض أن تتفهم اعتراض أمك فهي صاحبة تجربة ونصح وحرص على مصلحتك ونجاح زواجك. وإذا كان الأمر يتعلق بمجرد حزازات نفسية وخلافات عائلية أو اعتبارات اجتماعية لا قيمة لها في الشرع، فحاول ما أمكن إقناع أمك لتعدل عن رفضها فإن أبت فمن حقك المضي في هذا الزواج مع بر أمك فيما بينك وبينها.
والله أعلم

نشر في التجديد يوم 20 – 05 – 2005

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى