ومضات

عصام العريان شهيد جديد في سجون الانقلاب والاغتصاب


أحمد الريسوني
مرة أخرى فقدت الأمة المصرية والأمة الإسلامية شخصية مرموقة من خيرة أبنائها وقادتها الكرام البررة؛ إنه الداعية المربي والمفكر الإصلاحي، الدكتور الطبيب عصام العريان، عليه رحمة الله ورضوانه.
نعم لقد قضى الشهيد عصام نحبه في سجون الانقلاب والاغتصاب العسكري، تحت ظروف الاعتقال الظالم والتعذيب الوحشي والإهمال المتعمد الممنهج.
الدكتور عصام العريان ليس هو الأول، وقد لا يكون الأخير، بل هو واحد من قائمة طويلة ممن تم – ويتم – قتلهم بهذه الطريقة من الشهداء الأبرياء، والمناضلين الشرفاء. وكل هذا يجري تحت سمع العالم وبصره، بهيئاته الأممية، ومنظماته الحقوقية ومحاكمه الجنائية الدولية. وكل هذا يجري في مصر الأزهر، مصر المائة مليون من السكان العاجزين المغلوبين على أمرهم، الخانعين في ذلهم..
والأسوأ من هذا كله أن دولا تصنَّف دولا “عربية إسلامية”، متواطئة متحالفة ضالعة مع الاغتصاب العسكري لمصر، بل هي التي حرضت العساكر على اغتصاب الدولة المصرية، وهي التي مولت ودعمت هذا الاغتصاب، وما زالت. لقد أفقروا شعوبهم، وأنهكوا اقتصادهم، وعقُّوا دينهم وأمتهم، لكي يمولوا الانقلاب والاغتصاب والقتل والدمار الشامل لمصر ولغيرها من الدول والشعوب العربية.. {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} [البروج: 10 – 12]

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى