مواقف

مرشدي الأول في مقاصد الشريعة..

إثر وفاة العلامة عفيف طبارة رحمه الله، الذي أخذ على عاتقه المساهمة في أن يعيد للدين والصلاة والتفسير أرواحها المقاصدية، كتب الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني: مرشدي الأول في مقاصد الشريعة

وإليكم نص المقال:

مرشدي الأول

في مقاصد الشريعة


الفقيد الكبير والفقيه الرائد العلامة الشيخ عفيف عبد الفتاح طباره الذي انتقل إلى عفو الله ورحمته، كنت دائما أعتبره أول من دلني على مقاصد الشريعة، وغرس بذورها وحبها في نفسي وفكري، مِن قبلِ أن أعرف لفظ المقاصد أو مقاصد الشريعة.
لقد كان كتابه الشيق الممتع (روح الدين الإسلامي)، وكذلك كتابه (روح الصلاة في الإسلام)، مرجعي ومرشدي ومعتمدي في تذوق الشريعة والاستمتاع بحلاوتها وفلسفتها، وزادي وسلاحي في الدعوة وتحبيب التدين إلى الشباب، وفي مواجهاتي وسجالاتي مع طلائع أفكار التشكيك والطعن في الإسلام، وذلك منذ أن كنا تلاميذ في مرحلة التعليم الثانوي وما بعدها، أواخرَ الستينيات من القرن العشرين المنصرم.
رحم الله هذا العالم العلَم وهذا المفكر المبدع، ونفعنا الله بعلمه وروحه وآثاره، وتقبله وجعله {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69].
أحمد الريسوني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى