ضيف الموقع

{قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍۢ} الأنعام:104

الشيخ ابن بية ذلكم العالم الموريتاني الإماراتي يخرج في لقاء تزامن مع توقيع اتفاقية ( السلام ) بين صهاينة العرب ( الإمارات والبحرين ) وصهاينة اليهود ( إسرائيل ) فيبارك هذا الاتفاق دون خجل أو حياء منه وهو في هذا السن الذي نسأل الله أن لا يردنا على أعقابنا وأن لا يقلب قلوينا وهي بين أصابعه عز وجل . ولئن كان التدليس أخو الكذب فالشيخ الطاعن في السن يدلس على مسامع المتتبعين أن الديانات ( اليهودية والنصرانية والإسلامية ) هي ديانات إبراهيمية، ولا أفهم ما الدليل الذي استشفه الشيخ على جعل ديانات ثلاث تبعا لنبي الله إبراهيم عليه السلام، وأظنه انطلق من مسمى ( إبراهيم أبو الأنبياء ) خاصة ذرية يعقوب عليه السلام .والمسلم السويً الذي يقرأ كلام الله تعالى يجد فيه نفي التزام إبراهيم بالديانة اليهودية والنصرانية مع إثبات اتباع ديانة الحق والتوحيد ( الإسلام )، ودليل ذلك قول الله تعالى في محكم كتابه : ﴿ مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴾ آل عمران الآية: 67 .فالنص القرآني واضح وبيّن في بيان ديانة إبراهيم عليه السلام، وقد قيل أن سبب نزول الآية ادعاء اليهود يهودية إبراهيم عليه السلام في مقابل ادعاء النصارى نصرانيته، فأنزل الله تعالى الآية تكذيبا للطائفتين وأن إبراهيم عليه السلام كان مسلما حنيفا . والآية الكريمة قطعية الدلالة والثبوت ولا أعلم وجه تأويلها فيما وقفت عليه من أقوال المفسرين . اللهم إن كان للآية مشهدا مقاصديا غاب عن علماء الأمة قرابة خمسة عشر قرنا فعلمه الشيخ ابن بية .

فيديو الشيخ ابن بية

كتبه/ #شكيب_الزرهوني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق