القضية الفلسطينيةمواقف

لا مرحبا بالصهاينة…


التجديد نشر في التجديد يوم 11 – 03 – 2002
دعت فعاليات سياسية ومدنية مغربية إلى منع الوفد البرلماني الصهيوني من الحضور إلى مؤتمر اتحاد البرلمان الدولي الذي سينعقد بمراكش أيام 23-17 مارس 2002، وقال الدكتور أحمد الريسوني رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن الوفد ينبغي أن يمنع من الحضور وإذا حضر ينبغي أن يمنع من المشاركة وإذا شارك فعلى كل الغيورين والمخلصين لقضية فلسطين الانسحاب كما دأب المسؤولون المغاربة على مقاطعة المؤتمرات واللقاءات التي تحضر فيها البوليزاريو…

نص المقال:

هذه المبادرة التي مازلنا نرجو ألا تتم لا تحتاج إلى كثير كلام، وإنما تحتاج من كل الغيورين والمخلصين لقضيتنا وقضية المسلمين الأولى إلى خطوات عملية لمنع وصول الوفد الصهيوني، وإذا وصل يمنع من المشاركة، وإذا شارك فعليهم الانسحاب والمقاطعة وذلك أضعف الإيمان. لقد دأب المسؤولون المغاربة على مقاطعة كل المؤتمرات واللقاءات التي يستدعى إليها وفد البوليزاريو، والقضية الفلسطينية عند المغاربة لا تقل في أهميتها وعدالتها عن قضية وحدتنا الترابية، بل لا شك أن القضية الفلسطينية أكثر أهمية وأكثر قدسية عند عامة المغاربة مسؤولين ومواطنين. ولذلك يجب بهذا المنطق نفسه على المسؤولين المغاربة وعلى البرلمانيين منهم خاصة ألا يجلسوا في مجلس واحد مع الوفد الصهيوني الذي يمثل أكثر المعتدين إجراما وهمجية في هذا العصر، إذن نحن ندعو من الآن إلى اتخاذ كل الخطوات الاحتجاجية الرامية إلى منع وصول هذه الخطوة التي هي خدمة ودعم ومكافأة لسياسة التقتيل الجماعي التي يمارسها الصهاينة ضد أشقائنا في فلسطين“.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى